-
اختطاف حقوقية وفريق عملها بسوريا
(رزان زيتونة)
-

قالت مصادر سورية محلية الثلاثاء إن مسلحين ملثمين اختطفوا الناشطة السورية رزان زيتونة وثلاثة أشخاص من فريق عملها بمنطقة دوما في ريف دمشق التي تسيطر عليها المعارضة.

وأصدر المجلس المحلي لمدينة دوما -الذي تديره المعارضة- بيانا نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وقال فيه إنه تمت “مهاجمة مكتب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا واعتقال الناشطة رزان زيتونة وفريق عملها”، دون أن يذكر هوية المهاجمين.
وأدان البيان “العمل الغادر والجبان” الذي يماثل “أفعال النظام”، وطالب “كافة التشكيلات العسكرية والقوى الثورية الفاعلة على الأرض بالعمل على متابعة هذه القضية”.
كما أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية -في بيان أصدره الثلاثاء- عملية خطف زيتونة وزملائها، وأكد “سعيه الحثيث بالتنسيق مع كتائب الجيش الحر لتوفير ما يلزم لإطلاق سراح المختطفين”، وتعهد بـ”ضمان سلامة من لا يزالون ينشطون على أرض سوريا” من الصحفيين والحقوقيين.
ووفقا لصفحات سورية معارضة، فإن المختطفين الآخرين هم زوجها وائل حمادة وزميلاها ناظم الحمادي وسميرة الخليل.
وأكد عدد من الناشطين السوريين أن زيتونة (36 عاما) وفريق عملها تلقوا سابقا تهديدات من جهات مسلحة “معروفة”، بيد أن زيتونة خاطرت وبقيت في دوما.
ورزان زيتونة محامية تعمل في مجال حقوق الإنسان، وأنشأت في العام 2005 موقعا على الإنترنت ينشر معلومات تتعلق بحقوق الإنسان في سوريا، كما كان لها دور بارز في الاحتجاجات الشعبية هناك، واختبأت في مارس/آذار 2011 في بداية الانتفاضة خشية إلقاء القبض عليها.
وواصلت زيتونة عملها في دعم لجان الثورة وتوثيق انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان، مما أهلها للفوز بعدة جوائز، منها جائزة “ساخاروف” للدفاع عن حقوق الإنسان للعام 2011 التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، كما حصلت على جائزة من منظمة حقوقية روسية أيضا في العام نفسه، وعلى جائزة آنا بوليتكوفيسكايا التي تمنحها جمعية بريطانية.
-
بدنا ياهن، بدنا الكلّ  
-
(source)

-

اختطاف حقوقية وفريق عملها بسوريا

(رزان زيتونة)

-

قالت مصادر سورية محلية الثلاثاء إن مسلحين ملثمين اختطفوا الناشطة السورية رزان زيتونة وثلاثة أشخاص من فريق عملها بمنطقة دوما في ريف دمشق التي تسيطر عليها المعارضة.

وأصدر المجلس المحلي لمدينة دوما -الذي تديره المعارضة- بيانا نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وقال فيه إنه تمت “مهاجمة مكتب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا واعتقال الناشطة رزان زيتونة وفريق عملها”، دون أن يذكر هوية المهاجمين.

وأدان البيان “العمل الغادر والجبان” الذي يماثل “أفعال النظام”، وطالب “كافة التشكيلات العسكرية والقوى الثورية الفاعلة على الأرض بالعمل على متابعة هذه القضية”.

كما أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية -في بيان أصدره الثلاثاء- عملية خطف زيتونة وزملائها، وأكد “سعيه الحثيث بالتنسيق مع كتائب الجيش الحر لتوفير ما يلزم لإطلاق سراح المختطفين”، وتعهد بـ”ضمان سلامة من لا يزالون ينشطون على أرض سوريا” من الصحفيين والحقوقيين.

ووفقا لصفحات سورية معارضة، فإن المختطفين الآخرين هم زوجها وائل حمادة وزميلاها ناظم الحمادي وسميرة الخليل.

وأكد عدد من الناشطين السوريين أن زيتونة (36 عاما) وفريق عملها تلقوا سابقا تهديدات من جهات مسلحة “معروفة”، بيد أن زيتونة خاطرت وبقيت في دوما.

ورزان زيتونة محامية تعمل في مجال حقوق الإنسان، وأنشأت في العام 2005 موقعا على الإنترنت ينشر معلومات تتعلق بحقوق الإنسان في سوريا، كما كان لها دور بارز في الاحتجاجات الشعبية هناك، واختبأت في مارس/آذار 2011 في بداية الانتفاضة خشية إلقاء القبض عليها.

وواصلت زيتونة عملها في دعم لجان الثورة وتوثيق انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان، مما أهلها للفوز بعدة جوائز، منها جائزة “ساخاروف” للدفاع عن حقوق الإنسان للعام 2011 التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، كما حصلت على جائزة من منظمة حقوقية روسية أيضا في العام نفسه، وعلى جائزة آنا بوليتكوفيسكايا التي تمنحها جمعية بريطانية.

-

بدنا ياهن، بدنا الكلّ  

-

(source)